‏إظهار الرسائل ذات التسميات مفاهيم ودراسات. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات مفاهيم ودراسات. إظهار كافة الرسائل

الأربعاء، 11 نوفمبر 2015

انفوجرافيك : التعليم الالكتروني و سوق العمل بالشرق الاوسط

 نشر موقع بيت مؤخراً انفوجرافيك  يعرض فيها طريقة فهم التعليم الالكتروني من قبل من يبحث عن عمل وأرباب العمل‫.‬ وتشير النتائج التي نشرت من خلال تصويت ‫”‬التعليم الالكتروني وسوق العمل في الشرق الأوسط‫”‬ ان للتعليم الالكتروني مفهوم ايجابي أكثر من السابق، حيث وافق ٦٩،٩٪ ممن أجابوا على التصويت ان للتعليم الالكتروني صورة أحسن من صورته في الأعوام الخمس الماضية، في حين أجاب ٤٤،٦٪ انهم تلقوا التعليم الالكتروني‫
ونتائج اخرى تابعوها عبر هذا الرسم ( اضغط الصورة للتكبير )



الثلاثاء، 10 نوفمبر 2015

المختبرات الافتراضية (Virtual Labs)

المختبرات الافتراضية (Virtual Labs)


م. خلف ادعيس
يشهد العالم مجموعة متسارعة من التغيرات والتطورات في جميع المجالات ولا سيما في مجال تكنولوجيا المعلومات والاتصالات، ما يستوجب الاستجابة إلى هذه التطورات والتكيف معها وتسخيرها لخدمة الأفراد والمؤسسات.
وهذا التطور أسهم في ظهور تقنية حديثة وتغيير تربوي مهم ومفيد وهو المختبرات الافتراضية، وقد أثبتت العديد من الدراسات والتجارب العالمية أهمية وجدوى هذه التقنية وتبنيها في التعليم والبحوث.
المختبرات الافتراضية تعدّ أحد مستحدثات التكنولوجيا في مجال التعليم وامتدادًا لأنظمة المحاكاة الالكترونية، حيث يحاكي المختبر الافتراضي إلى حد كبير المختبر الحقيقي في وظائفه وأحداثه، ويتم من خلاله الحصول على نتائج مشابهة لنتائج المختبر الحقيقي.
وفي هذا المقال، سأتناول موضوع المختبرات الافتراضية من حيث مفهومها ومكوناتها وأبرز الفوائد والمميزات والإشارة إلى بعض التجارب العالمية في هذا المضمار.

مفهوم المختبرات الافتراضية
هنالك العديد من التعريفات التي أشارت إليها الأدبيات التربوية والبحوث والدراسات في هذا المجال، وإن اختلفت في اللفظ والصياغة إلا أنها تتفق في المضمون، واستخلصت التعريف الآتي من بين تلك التعريفات.
المختبرات الافتراضية: هي بيئات تعلم وتعليم الكترونية تفاعلية، يتم من خلالها محاكاة المختبرات الحقيقية، وذلك بتطبيق التجارب العلمية بشكل افتراضي (عن بعد) بشكل يحاكي التطبيق الحقيقي للتجربة، وتهدف هذه البيئة إلى تنمية مهارات التفكير ومهارات العمل المخبري والجماعي لدى الطلاب، وتسهيل التواصل بين المعلم والمتعلم وتهيئة بيئة تفاعلية بينهم، بحيث يكون لدى الطلاب مطلق الحرية في اتخاذ القرارات بأنفسهم دون أن يكون لذلك أية آثار سلبية، كما تمكن الطالب من تنفيذ التجارب العلمية وتكرارها ومشاهدة التفاعلات والنتائج دون التعرض لأية مخاطرة وبأقل جهد وتكلفة ممكنة.
 

علاقة المختبرات الافتراضية بالتعليم الالكتروني
يعد التعليم الالكتروني (E-Learning) المظلة التي تقع تحتها تطبيقات الواقع الافتراضي التعليمية، مثل: الصفوف الالكترونية الذكية (Smart Classes)، الفصول الافتراضية (Virtual classes)، المحاكاة الحاسوبية (Computer Simulation)، والمختبرات الافتراضية (Virtual Labs)، وهذه التطبيقات تتقاطع وتتشابه إلى حد كبير في الخدمات التي تقدمها وفي مكوناتها المادية (Hardware) والبرمجية (Software)، والمختبرات الافتراضية إحدى ركائز التعليم الالكتروني في المجال العملي والتطبيقي وإحدى ثمار دمج التقنية في مجال العلوم نتجت من إفرازات التوسع في استخدام تقنية المعلومات والاتصالات، وهي عبارة عن برمجيات تكون متوفرة بشكل منفرد أو من خلال موقع الكتروني على شبكة الانترنت.

المكونات الرئيسية للمختبرات الافتراضية
يمكن تحديد المكونات الرئيسية للمختبرات الافتراضية لتشمل ما يلي:
1-   الأجهزة والمعدات العملية:
وهي الأجهزة والمعدات والمستشعرات التي يتم ربطها مع أدوات المختبر لنقل الأوامر وإشارات التحكم وتغيير قيم المدخلات واستخلاص النتائج والقراءات والملاحظات الخاصة بالتجربة، وقد تتوافر كاميرات في المختبر تساعد على الإلمام بنوعية الأجهزة وكيفية عملها حسب نوع التجربة.
2-   أجهزة الحاسب الآلي:
وهي أجهزة الحاسوب الموصولة بالمختبر الافتراضي عن طريق الشبكة المحلية أو عن طريق شبكة الانترنت ليستطيع الطالب من خلالها إجراء التجربة عن بعد، بالإضافة إلى البرمجيات الخاصة بالوصول إلى الشبكة وبرمجيات المحاكاة المطلوبة.
3-   شبكة الاتصالات والأجهزة الخاصة بها:
وتشمل جميع وسائط الاتصال بين مكونات المختبر وأدواته، وهنا لا بد أن تكون خطوط الاتصال آمنة وبجودة موثوقة.
4-   البرامج الخاصة بالمختبر الافتراضي:
وهي برامج المحاكاة المصممة من قبل فريق من المختصين، وتتميز هذه البرامج بالتشويق والجاذبية وتعتمد على تقنية الوسائط المتعددة (Multimedia).
5-   برامج المشاركة والإدارة:
وهي برامج إدارة المختبر والطلاب من حيث المهام ومتابعة الأنشطة والصلاحيات.

مميزات استخدام المختبرات الافتراضية:
1-   تعويض النقص في الإمكانات المعملية الحقيقية.
2-   إمكانية إجراء التجارب الخطيرة التي يصعب تنفيذها في المختبرات الحقيقية.
3-   إمكانية العرض المرئي للبيانات والظواهر التي لا يمكن عرضها من خلال التجارب الحقيقية.
4-   إمكانية تغطية كل أفكار المقرر الدراسي بتجارب عملية تفاعلية، وهذا يصعب تحقيقه من خلال المختبر الحقيقي نتيجة لمحدودية الإمكانيات والمكان والوقت المتاح للجانب العملي.
5-   إتاحة التجارب للمتعلمين في كل الأوقات ومن أي مكان.
6-   إمكانية إجراء التجربة أي عدد ممكن من المرات طبقا لقدرة المتعلم على الاستيعاب.
7-   سهولة تجريب معاملات مختلفة ودراسة أثرها على مخرجات التجربة.
8-   إمكانية توثيق نتائج التجارب إلكترونيا بهدف تحليلها أو معالجتها أو مشاركتها مع الآخرين.
9-   إمكانية تقييم أداء الطلبة إلكترونيا، وكذلك إمكانية تقييم الطلبة لأدائهم ذاتيا، وتقديم التغذية الراجعة المناسبة.
10-    المرونة في إجراء التجارب.
11-    توفير التكلفة وذلك بتوفير المواد المستهلكة مثل الكيماويات والوسائل المعملية ومكونات التجارب.
12-    حماية المتعلم من مخاطر التدريب العملي في بداية مراحل التعلم، وحماية المنشآت من مخاطر الممارسات الخاطئة للمبتدئين.
13-    الشراكة في بناء وتطوير المعامل الافتراضية يدعم العملية التعليمية ويقلل من كلفتها ويساهم في التعاون وتبادل الأفكار والمساهمة في استخدام الأجهزة باهظة التكلفة.
14-    تتميز التجارب الافتراضية بعنصر الجذب والتشويق ما يشجع على اندماج الطلبة في عملية التعلم.
15-    تحسين أداء الباحثين نتيجة توفير وقت الانتقال إلى أماكن وجود المختبرات الحقيقية.


نماذج وتجارب عالمية في مجال المختبرات الافتراضية

1-   مشروع (Semmlabs) التابع لجامعة ليل 1 الفرنسية، وهنا أود الإشارة إلى أن جامعة القدس المفتوحة عقدت ورشة تدريبية هي الأولى من نوعها في فلسطين حول تحويل التجارب العلمية في المختبرات إلى تجارب افتراضية باستخدام هذه التقنية، وبحضور خبراء فرنسيين في هذا المجال من جامعة ليل 1 الفرنسية.
2-   المختبر الافتراضي المنتج من قبل شركة كروكودايل كليبز البريطانية (Crocodile Clips)، وهي شركة عالمية رائدة في مجال البرمجيات التعليمية، ولقد قامت هذه الشركة بإنتاج مختبرات افتراضية للكيمياء والفيزياء والرياضيات والتكنولوجيا، وهذه التقنية مستخدمة في أكثر من 70% من المدارس البريطانية، ومستخدمة في أكثر من 60 دولة حول العالم





3-   مختبر الكيمياء الافتراضي في جامعة بستبيرغ الأميركية.
4-   مختبر الكيمياء الافتراضي في جامعة كارنيجي ميلون الأميركية.





5-   مختبر الأحياء الدقيقة الافتراضي في جامعة تكساس الأميركية.
6-   مختبر الكيمياء الافتراضي في جامعة تشارلز ستيوارت في استراليا.
7-   المختبر الافتراضي في جامعة هانوفر بألمانيا في العلوم الطبيعية والهندسية.
8-   المختبر الافتراضي في جامعة جون هوبكنز الأميركية.
9-   المختبرات الافتراضية التابعة لمشروع فيت (PHET) في جامعة كولورادو الأميركية.
10-    مختبر الفيزياء الافتراضي التابع للمدرسة العربية الإلكترونية

كتاب تكنولوجيا التعليم والتعليم الإلكتروني

تكنولوجيا التعليم والتعليم الإلكتروني

    أ.د. دلال ملحس استينية   و الدكتور عمر موسى سرحان

كتاب التعليم الالكتروني الأسس والتطبيقات

كتاب التعليم الالكتروني الأسس والتطبيقات


د.عبد الله عبد العزيز الموسى
د.أحمد عبد العزيز المبارك  


كتاب مميز يعتبر دليلاً شاملاً للتعليم الالكتروني من النظرية و حتى التطبيق حيث يعرض في الشق الأول بدايات التعليم الالكتروني و الأسس التي قام عليها كما يتطرق الى المجتمعات الالكترونية و اعادة تعريف المجتمع الالكتروني إضافة الى تطرقه لموضوعات التصميم التعليمي و تصميم و تقييم برامج التعلم الالكتروني و الفصول الافتراضية , كما يتناول الشق الثاني من الكتاب الجانب التطبيقي حيث يتعرض لإدارة المواقع على الانترنت (CMS) و برامج ادارة المقررات الالكترونية (Moodle) .
و فيما يلي عرضاً موجزاً بأهم الموضوعات التي تضمنها الكتاب :
أولاً: التعليم الالكتروني ( النشأة والأسس)
تحدث الكاتب عن التعليم الالكتروني و نشأته و الموقع الذي اتخذه بين أنواع التعلم الاخرى مثل التعليم الفردي و أنماطه والتعلم المبرمج و التعلم الخصوصي و المحاكاة ونمط الوحدات الصغيرة ونمط التعلم من أجل الاتقان و كذلك التعليم عن بعد.
ثانيًا: استخدام الانترنت و أهميته في التعليم ( تقنياته , معوقاته , مخاطر استخدامه في التعليم ) .
ثالثاً: التعليم الالكتروني( مفهومه و أنواعه و فوائد استخدامه و المعوقات التي تعرقل تطبيقه و التقنيات المستخدمة في التعليم الالكتروني)
رابعاً: تصميم التعليم الالكتروني :
و يشتمل على مقدمة في التصميم التعليمي و يتضمن كذلك عرضًا لأهم نماذج التصميم التعليمي التي تتلاءم مع التعليم الالكتروني ونموذج لخطوات تصميم موقع تعليمي وفق اسلوب النظم.
خامسًا: أدوات التعليم الالكتروني و برامجه و معايير بنائه وتصميمه وتقويمه.
سادساً: الفصول الافتراضية في التعليم الالكتروني
تعريفها و مزاياها و أنواعها وسبل نجاحها كذلك البيئات الافتراضية الاخرى مثل ( المدرسة الافتراضية و الجامعة الافتراضية ).
وغير ذلك كثير

الأربعاء، 3 يوليو 2013

المعامل الافتراضية Virtual Labs

المعامل الافتراضية Virtual Labs
مفهوم المعامل الافتراضية:
     تعد المعامل الافتراضية Virtual Labs أحد تطبيقات ما يسمي بالواقـــــــــــــــع الافتراضيVirtual Reality وهو أحد مستحدثات تكنولوجيا التعليم، والذي يعد بيئة تعليم مصطنعة أو خيالية بديلة عن الواقع الحقيقي وتحاكيه، والمتعلم هنا يعيش في بيئة تخيلية يتفاعل ويشارك ويتعامل معها من خلال حواسه وبمساعدة جهاز الكمبيوتر وبعض الأجهزة المساعدة.
      وتعرف المعامل الافتراضية بأنها بيئة منفتحة يتم من خلالها محاكاة مختبر العلوم الحقيقيوالقيام بربط الجانب العملي بالجانب النظري، ويتم من خلاله تدريس مهارات التفكير، ويكون لدى الطلاب مطلق الحرية في اتخاذ القرارات بأنفسهم دون أن يكون لذلك أي آثار سلبية(Woodfield,et al.2004)
     كما تعرف بأنها بيئة تعلم وتعليم افتراضية تستهدف تنمية مهارات العمل المخبري لدى الطلاب وتقع هذه البيئة على أحد المواقع في شبكة الانترنت وينضوي هذا الموقع عادة على صفحة رئيسية ولها عدد من الروابط أو الأيقونات (الأدوات) المتعلقة بالأنشطة المختبرية وانجازاتها وتقويمها. حسن زيتون(165:2005).
     ويشير Alexiou,C.& et al.(2008) إلى أن المعامل الافتراضية تمثل أحد المستحدثات التكنولوجية التي ظهرت في الفترة الأخيرة والتي تعد امتدادا لأنظمة المحاكاة الإلكترونية ، فهي تحاكي المعامل الحقيقية ويمكن الحصول منها على نتائج مشابهة لنتائج المعامل الحقيقية.
     كما يعرفها عبد الله المناعي ( 2008) بأنها مختبرات علمية رقمية تحتوى على أجهزة كمبيوتر ذات سرعة وطاقة تخزين وبرمجيات علمية مناسبة ووسائل الاتصال بالشبكة العالمية، تمكن المعلم من القيام بالتجارب العلمية الرقمية وتكرارها ومشاهدة التفاعلات والنتائج بدون التعرض لأدنى مخاطرة وبأقل جهد وتكلفة ممكنة.
     كما تعرف بأنها بيئات تعليم وتعلم الكترونية افتراضية يتم من خلالها محاكاة مختبرات ومعامل العلوم الحقيقية وذلك بتطبيق التجارب العملية بشكل افتراضي يحاكي التطبيق الحقيقي ،وتكون متاحة للاستخدام من خلال الأقراص المدمجة أو من خـــــلال موقع على شبكة الانترنت( أحمد بن صالح الراضي، 2008)
     فالمعامل الافتراضية هي معامل مبرمجة تحاكي المعامل الحقيقية،  ومن خلالها  يتمكن المتعلم من إجراء التجارب المعملية عن بعد لأي عدد ممكن من المرات، كما تعوض غياب الأجهزة المعملية ، كما يمكن تغطية معظم أفكار المقررات بتجارب افتراضية وهو ما يصعب تحقيقه في الواقع نظرا لمحدودية وقت العملي وعدد المعامل.

  المكونات الرئيسية للمعامل الافتراضية:
أشارمهند البياتي ( 2006: 28-32) إلى المكونات الرئيسية للمعامل الافتراضية، وذلك لتشمل ما يلي:
1-   الأجهزة والمعدات المعملية:
تبعا للتجربة المعملية ونوع المختبر فإنه بالإمكان ربط أجهزة متخصصة تقوم باستلام البيانات والأوامر الخاصة بتغيير الأجهزة وإعطاء إشارات التحكم اللازمة، وكذلك تغيير قيم المدخلات حسب متطلبات التجربة، كما تقوم هذه الأجهزة بمهمة إرسال البيانات الخاصة بنتائج التجربة والقراءات المحصلة والملاحظات الخاصة بالتجربة، وقد تتوافر كاميرات في المعامل تساعد على الإلمام بنوعية الأجهزة وكيفية عملها حسب المطيات المدخلة.
2-   أجهزة الحاسب الآلي:
يحتاج الطالب أو الباحث لإجراء التجربة جهاز حاسب شخصي متصل بالشبكة المحلية أو الإنترنت ليستطيع العمل مباشرة في المعمل أو ليتمكن من العمل عن بعد في أي زمان ومكان بالإضافة إلى البرامج الخاصة لتصفح الشبكة إضافة إلى البرامج الخاصة بالمحاكاة.
3- شبكة الاتصالات والأجهزة الخاصة بها:
في حالة إجراء التجارب عن بعد وبما أن ربط جميع المستفيدين مع المختبر يكــــــون عن طريق التراسل الرقمي فيجب أن تربط جميع الأجهزة مع شبكة الحاسوب وأن تكون خطـــــوط الاتصال مأمونة، وأن يتوفر للمستفيد قناة اتصال ذات جودة عالية تمكنه من التواصــــــــل مع المعمل عن طريق الشبكة المحلية أو العالمية حتى يستطيع القيام بجميع التجارب المطلوبة.
4- البرامج الخاصة بالمعمل الافتراضي:
وتنقسم إلى نوعين النوع الأول خاص بتعلـــــــم أداء التجارب وتوفير ما تتطلبه التجربة، والثاني يتضمن برامج المحاكاة والمصممة من قبل المتخصصين في المجال وكيفية استخدامها.
5- برامج المشاركة والإدارة:
وهي التي تتعلق بكيفية إدارة المعمل والعاملين في أداء التجارب من طــلاب وباحثين، حيث تقوم هذه البرامج بتسجيل الطلاب في البرنامج المختبري وتحديد أنواع حقوق الوصــــــــــول الواجب توافرها لكل مستخدم بالمعمل في التجارب المختلفة. 
مميزات المعامل الافتراضية:
وقد حدد المركز القومي للتعليم الإلكتروني (2010)  مميزات استخدام المعامل الافتراضية في:
1- تعوض النقص في الإمكانات المعملية الحقيقية لعدم توفر التمويل الكافي
2- إمكانية إجراء التجارب المعملية التي يصعب تنفيذها في المعامل الحقيقية بسبب خطورتها علي المتعلم مثل تجارب الطاقة النووية أو الكيمياء أوالبيولوجيا الحيوية أو غيرها.
3- إمكانية العرض المرئي للبيانات والظواهر التي لا يمكن عرضها من خلال التجارب الحقيقية.
4- إمكانية تغطية كل أفكار المقرر الدراسي بتجارب عملية تفاعلية وهذا يصعب تحقيقه من خلال المعمل الحقيقي نتيجة لمحدودية الإمكانات والمكان والوقت المتاح للعملي.
5- التزامن بين عملية شرح الأفكا النظرية والتطبيق العملي حيث أن التجارب المعملية الحقيقية مرتبطة بجدول معامل منفصل عن المحاضرات النظرية.
6- إتاحة التجارب المعملية للمتعلمين في كل الأوقات ومن أي مكان
7- إمكانية إجراء التجرية أي عدد ممكن من المرات طبقا لقدرة المتعلم علي الاستيعاب وفي الوقت المناسب له ودون وجود رقيب بشري.
8- سهولة تجريب المعاملات المختلفة ودراسة أثرها علي مخرجات التجرية من خلال لوحات تحكم افتراضية.
9- إمكانية التفاعل والتعاون مع آخرين في إجراء نفس التجرية من بعد.
10- إمكانية توثيق نتائج التجارب إلكترونيا بهدف تحليلها أو معالجتها أو مشاركتها مع الآخرين
11- إمكانية تقييم إداء الطالب إلكترونيا ومتابعة تقدمهم في إجراء التجربة
12- إمكانية شخصنة التجارب المعملية بما يتواءم مع قدرات المتعلم
13- ميكنة تدريس المعامل
14- المرونة في إجراء التجارب
15- دعم الاقتصادات الضعيفة بتوفير المواد المستهلكة مثل الكيماويات والوسائل المعملية ومكونات التجارب
16- إمكانية تنفيذ سيناريوهات ديناميكية للقياس.
17- حماية المتعلم من مخاطر التدريب العملي في بداية مراحل التعلم
18- حماية المنشئات والمرضي وغيرهم من مخاطر الممارسات الخاطئة للمبتدئين
19- الشراكة في بناء وتطوير المعامل الافتراضية يدعم العملية التعليمية ويقلل من كلفتها ويساهم في التعاون وتبادل الأفكار والمساهمة في استخدام الأجهزة باهظة التكلفة.
20- إضافة طابع اللعب الجاد في الممارسة العملية يساهم في جذب اهتمام المتعلمين ويشجع علي اندماجهم في عملية التعلم.
21- إمكانية نقل التجارب ونتائجها لحافظة الوثائق الإلكترونية التعليمية الخاصة بالمتعلم والتي تمثل وسيلة فعالة للتقييم الشامل لأدائه.
22- عدم تأثر المستخدم بنوع البرمجيات أو الأجهزة المستخدمة حيث أن البرامج المستخدمة صالحة لكل النظم
23- تتيح المعامل الافتراضية الفرصة لتعريض المتلعم لمواقف يحرم منها في المعامل الحقيقية نظرا لخطورتها وبالتالي تتكامل معلوماته فيما يتعلق بتلك المواقف
24- سوف يساعد إنتشار المعامل الافتراضية وعولمتها علي ظهور معايير للتجريب العلمي.
25- تحسين أداء الباحثين نتيجة لتوفير وقت الانتقال إلي أماكن تواجد المعامل البحثية.

  المعوقات التي تحد من استخدام المعامل الافتراضية:
ويحدد حسن زيتون( 2005: 165-166) بعض المعوقات التي تحد من استخدام هذه التقنية في:
1.     تتطلب أجهزة حاسب آلي ومعدات ذات مواصفات خاصة وذلك لتمثيل الظواهر المعقدة بشكل واضح.
2.  يحتاج تصميمها وإنتاجها إلى فريق عمل متخصص من المبرمجين والمعلمين وخبراء المناهج وخبراء المادة الدراسية وعلماء النفس.
3.     ندرة المعامل الافتراضية التي تعتمد على اللغة العربية في التعامل معها.
4.     نقص التفاعل الحقيقي مع الأجهزة والأدوات والمواد والمعلم والزملاء.

  دراسات اهتمت بالمعامل الافتراضية:

      هناك العديد من الدراسات العربية والأجنبية التي اهتمت باستخدام المعامل الدراسية في المجالات المختلفة والت أثبتت فاعلية استخدامها وتحقيق الأهداف المحددة، فمن الدراسات العربية دراسة نهير طه حسن (2006)، دراسة إبراهيم أحمد نوار( 02009)، دراسة رانيا عبد الفتاح (2009)، ودراسة علي بن ظافر الكلثمي (2009)، ومن الدراسات الأجنبية دراسة Tracey,A.&Stuckey,M.(2007).


  معامل افتراضية على الإنترنت:
معمل كيميائي مجاني على الويب
معامل كروكوديل باللغة العربية
في مجال الرياضيات
المراجع:
1. إبراهيم أحمد نوار(2009). تأثير التدريس بتكنولوجيا مختبر العلوم الافتراضي على تنمية مهارات التفكير العليا والوعي بتكنولوجيا المعلومات لدى طلاب الحلقة الثانية من مرحلة التعليم الأساسي، رسالة دكتوراه غير منشورة،  كلية التربية جامعة كفر الشيخ.
2. أحمد بن صالح الراضي (2008). "المعامل الافتراضية نموذج من نماذج التعلم الإلكتروني". ورقة عمل مقدمة لملتقى التعليم الإلكتروني في التعليم العام، وزارة التربية والتعليم، الإدارة العامة للتربية والتعليم. الرياض.
 Available At:
3. المركز القومي للتعليم الإلكتروني بالمجلس الأعلى للجامعات(2010). دليل إرشادي ونموذج التقدم لطلب إتاحة معمل افتراضي للمقررات العلمية بالجامعات المصرية. سبتمبر 2010
Available At:
4.البوابة المصرية للمعامل الافتراضية
5. حسن حسين زيتون (2005). رؤية جديدة في التعليم – التعلم الإلكتروني ( المفهوم – القضايا – التطبيق – التقييم). الرياض :الدار الصولتية للنشر والتوزيع.
6. رانيا عبد الفتاح (2009). أثر استخدام المعمل الافتراضي على تدريس الرياضيات في مرحلة التعليم الأساسي، رسالة ماجستير غير منشورة، كلية التربية النوعية جامعة المنصورة.
7. عبد الله سالم المناعي ( 2008). "المختبرات الافتراضية". الجمعية العربية للتعليم والتدريب الإلكتروني،ASOET
Available At:www.asoet.org/nsite/modules.php?name=news&file=article&side=4
8. علي بن محمد ظافر الكلثمي (2009). أثر استخدام المختبرات الافتراضية في إكساب مهارات التجارب المعملية في مقرر الأحياء لطلاب الصف الثالث الثانوي بمدينة جدة، رسالة دكتوراه جامعة أم القرى.
Available At:
9. مهند محمد البياتي (2006). "الأبعاد العملية والتطبيقية في التعليم الإلكتروني".الشبكة العربية للتعليم المفتوح والتعليم عن بعد، عمان: الأردن.
10. نهير طه حسن (2006). تصميم معمل تصوير ضوئي افتراضي وتأثير استخدامه على تنمية مهارات التصوير الضوئي لدى طلاب تكنولوجيا التعليم بكليات التربية النوعية، رسالة ماجستير غير منشورة، معهد الدراسات التربوية جامعة القاهرة.
11. Alexiou ,A.  Bouras ,C. &Giannaka.E.(2008).
" Virtual Laboratories In Education - A cheap way for schools to obtain laboratories for all courses, by using the Computer Laboratory"
Available At: http://ru6.cti.gr/ru6/publications/72591064.pdf
12. Tracey,A.&Stuckey,M.(2007)." Virtual labs in the online biology course students perceptions of effectiveness and usability", MERLOT Journal of Online Learning and Teaching, Vol. 3, No. 2, June 2007.
 Available At: http://jolt.merlot.org/vol3no2/stuckey.pdf

-------------------
المصدر
مجلة التعليم الالكتروني

السبت، 29 يونيو 2013

الإنجاز الإلكتروني E-Portfolio

ملف الإنجاز الإلكتروني E-Portfolio
شهدت السنوات القليلة الماضية طفرة كبيرة في ظهور المستحدثات التكنولوجيةTechnological Advancements المرتبطة بالتعليم ، ولقد تأثرت كل عناصر الموقف التعليمي بهذه المستحدثات ، فتغير دور المعلم من ناقل للمعرفة إلى مسهل لعملية التعلم ، فهو يصمم بيئة التعلم ويشخص مستويات طلابه ويصف لهم ما يناسبهم من المواد التعليمية ويتابع تقدمهم ويرشدهم ويوجههم حتى تتحقق الأهداف المطلوبة ، كما تغير دور المتعلم نتيجة ظهور المستحدثات التكنولوجية ، فلم يعد متلقياً سلبياً ، بل أصبح نشطاً إيجابياً ، وأصبح التعلم متمركزاً حول المتعلم لا حول المعلم .
     ولقد تأثرت المناهج الدراسية أيضاً بظهور المستحدثات التكنولوجية ، وشمل هذا التأثير أهداف هذه المناهج ومحتواها وأنشطتها وطرق عرضها وتقديمها وأساليب تقويمها ، ولقد أصبح إكساب الطلاب مهارات التعلم الذاتي وغرس حب المعرفة وتحصيلها في عصر الانفجار المعرفي من الأهداف الرئيسة للمنهج الدراسي (علي عبد المنعم، 1997 : 222).
     إن توظيف المستحدثات التكنولوجية في برامج إعداد المعلم قد أصبح مطلباً ملحاً له ما يبرره من شواهد وأسانيد عند اعتبار طبيعة العصر الذي نعيش فيه من ناحية ، وعند اعتبار متطلبات تربية العصر من جهة أخرى ، فقد وضعت المستحدثات التكنولوجية بصمات واضحة على منظومة التعليم بعامة ، وعلى برنامج إعداد المعلم بخاصة باعتبارها قوة يصعب إيقافها ، تؤثر بالسلب أو الإيجاب في كل جانب من جوانب العملية التعليمية ( علي عبد المنعم وآخرون ، 2002: 730 ) .
     ويأتي توظيف ملف الإنجاز الإلكتروني E-Portfolio في العملية التعليمية كمستحدث تكنولوجي ، فهو يعد أداة تقويمية موضوعية وفاعلة يمكن الاعتماد عليها في تقويم أداء المعلم وفقاً لمعايير دولية ومحلية بدلاً من الطرق الذاتية التي كانت تتخذ حتى وقت قريب في تقويمه.
     ولقد ازدادت أهمية استخدام ملف الإنجاز الإلكتروني في التعليم ازدياداً مطرداً في الميدان التربوي ، كونه يوثق الأداء التعليمي للمعلم ويشجعه على التفكير التأملي ، ويعزز النمو المهني لديه ، فهو يتيح الفرصة له للرجوع إلى ما مر به من خبرات ، وبالتالي يمده بالتغذية الراجعة.
     إن أهم ما يميز ملف الإنجاز الإلكتروني صفتان متلازمتان هما الانتقائية والتأمل ، فهو يتطلب من المعلم أن يكون انتقائياً في اختيار وثائقه مركزاً على النوع لا على الكم ، كما يتطلب منه تبني أسلوب التفكير التأملي الذي يعكس أرائه الخاصة فيما مر به من تجارب وخبرات كي يطور من أدائه ( قسطنطينو ولورينزو ، 2004 : 1 ).
     ويرى (Stone ,B,1998:106) أن كثيراً من الجامعات وكليات التربية والمدارس في الولايات المتحدة الأمريكية تستخدم الملف الإلكتروني كأداة لتقويم التدريس ، حتى أنه أصبح عنصراً رئيسياً ضمن الخطوات التي تستخدمها الهيئة الدولية لمعايير مهنة التدريس
National Board for Professional Teaching Standards (NBPTS).
    كما ترى المنظمة الأمريكية للتعليم العالي The American Association of Higher Education (AAHE) أن الملف الإلكتروني يستخدم كأداة لتحسين التدريس في كليات التربية والجامعات ، وأصبح شرطاً من شروط الحصول على رخصة لممارسة مهنة التدريس (Stone,B.:106).
   ويعد ملف الإنجاز الإلكتروني كمستحدث تكنولوجي ، أحد الأساليب الحديثة المستخدمة في تقويم المعلم ، فهو يعتبر أداة تقويمية موضوعية فعالة بناءً على معايير محددة، وقد ازدادت أهميته في التعليم ، حيث يرى(Borko,H.,&etal,1997) أنه يعزز أداء المعلم ، وينمي لديه مهارات عدة منها مهارات التنظيم والعرض والتفكير، كما أنه يوثق أداءه ويتيح له الفرصة للرجوع إلى ما مر به من خبرات في مرحلة معينة، مما يجعله يحسن من أدائه .
   ويرى كل من ( قسطنطينو ولورينزو،2004: 2-7) أن لملف  الإنجاز الإلكتروني فوائد كثيرة منها أنه يعزز التقويم الذاتي والتفكير التأملي لدي المعلمين ، كما أنه يحقق الرضا الشخصي بل الابتهاج نتيجة الرضا عن مستواه،كما يعكس التجديد فعملية المراجعة المستمرة للملف تساعد على تحسين الأداء ،ويوفر ملف الإنجاز الإلكتروني أيضاً أدوات لامتلاك القوة والتمكن المهني،فهو يشجع المعلمين على تحمل أكبر قدر من المسئولية ، ويجعلهم متمكنين من تعلمهم ونموهم المهني، كما يشجع على التعاون، حيث أنه يعطي الفرصة للمعلم للمشاركة في النقاش مع المتعلمين ويمدهم بالتغذية المرتدة، ويوفر الدليل والبرهان على كيفية الأداء وتطوره.
   وتنبع أهميته ملف الإنجاز الإلكتروني أيضاً من أنه يوثق أداء المعلم الأكاديمي ، مما يتيح الفرصة له لتحسين أدائه ويعدل فيه، كما يرى(Winsoor,P.&etal,1999) أن ملف الإنجاز الإلكتروني من الممكن أن يساعد المعلم على تنمية الخبرات الشخصية لديه.
    ولإعداد ملف الإنجاز الإلكتروني ، لابد من أن يكون لدي المعلم مجموعة من المهارات التي تساعده في ذلك ، وهذا ما تدعوا إليه العديد من الهيئات العالمية التي تهتم بإعداد المعلم قبل الخدمة ، وذلك بوضع العديد من المعايير التي لابد من أن يكتسبها المعلم قبل التحاقه بمهنة التدريس ومنها اكتساب مهارات استخدام الكمبيوتر والإنترنت ، بل أنها أصبحت شرطاً لممارسة مهنة التدريس ، ومن هذه الهيئات المجلس القومي لاعتماد برامج إعداد المعلمين National Council of Accreditation for Teacher Education (NCATE) ، والمنظمة الدولية للتقنيات في التعليم International Society for Technology in Education(ISTE) . ( إيمان محمد الغزو،2004: 3-5)و(Internet,2004).   
   ويحدد كل من ( Dietz,M.&Wolf,K.,1998:13) أنواع الملف الإلكتروني في ثلاثة أنواع هي : ملف للتعليم ويستخدم في تشجيع المتعلم على التعلم وتعزيز التفكير التأملي لديه،وملف للتوظيف وهو يعطي بيانات ومعلومات عن الفرد عندما يتقدم لشغل وظيفة ما ، وأخيراً ملف للتقويم ويستخدم لتقويم المتعلم في مقرر ما أو مجموعة من المقررات.
  
تعريف ملف الإنجاز الإلكتروني E-Portfolio
    تعددت التعريفات الخاصة بالملف الإلكتروني، فيعرفه (Bird,1990) بأنه" مجموعة منظمة من الوثائق التي تقدم الدليل والبرهان على كفاية المتعلم في الجوانب المعرفية والاتجاهات والمهارات الداخلة في إطار فن التعليم".
     أما (Evans,1995:11) فيعرفه بأنه "مجموعة من الأفكار المختارة والمنظمة بدقة والأهداف والإنجازات المحاطة بالتفكير التأملي والتقويم الذاتي ".
     وينظر(Stone,A.;1998:105) للملف على أنه عبارة عن " تجميع لأفضل أعمال المتعلم وإنجازاته على مر الوقت وعبر سياقات متنوعة".
     ويعرفه كل من ( Mary,D.Wolf,K.:1998:13) بأنه" تجميع لمعلومات تدور حول ممارسة المعلمين، وهذه المعلومات تتمثل في توصيف المقرر ( خطة الدراسة )، الاختبارات وأساليب التقويم ، نماذج من أعمال الطلبة، صور للحياة داخل الفصل الدراسي، الفلسفة والأهداف، خطابات توصية وشهادات والأشياء المفضلة لدي المعلم".
     وأورد (Tarnowski,s.,1998:17) تعريفاً للملف حيث يرى أنه " أداة لتقويم الذات ، وتقويم برامج التربية لطلبة البكالوريوس والدراسات العليا ، كما أنه أداة تعكس النمو ونقاط القوة وقدرات التنظيم والإبداع في تطبيق المعرفة لدى المتعلم".
     أما المنظمة الدولية للتربية (National Educational Association,1999) فتعرفه على أنه " سجل للتعليم يركز على أعمال الطلاب وتأملاتهم الفكرية عن أعمالهم ويتم تجميع محتواه من قبل الطلاب والمعلمين معاً، مشيراً إلى التقدم نحو النتائج الجوهرية والأساسية للتعلم"( Morgan,B.;1999: 416).
     يعرفه كل من ( 90-92Fenwick,t.;Parsons,j.,1999) بأنه " ملف لتجميع عينات من أعمال المتعلم جمعها عبر فترات زمنية متتابعة ، وتعكس هذه العينات محتوى بعض ما درسه ، وحلول لمشكلات ، ومقالات ، وتعيينات منزلية وشرائط فيديو وتقارير عن الأحداث الجارية ، والمشروعات ، اختبارات وتمارين فضلها المتعلم وتقارير عن منجزات المتعلم التي تم تقييمها من قبل النظراء ، وجميع الأعمال التي تثبت مدى تعلم المتعلم ".
     وتعرفه ( نادية بكار،ومنيرة البسام،2001: 147) على أنه " حقيبة تحفظ أداء المتعلم بهدف إبراز أعماله ومنجزاته التي تشير إلى مدى نموه الطبيعي والاجتماعي والنفسي والأكاديمي والمهاري والإبداعي والثقافي ، وأيضاً إبراز الحوافز المادية والمعنوية التي منحت له من قبل المدرسة أو أي جهة أخرى ، وكذلك نتائج الاختبارات والمقالات والأبحاث والمشاريع التي قام بها ، بالإضافة إلى تعليقات الزملاء والمعلمين والآباء . ويتم تجميع هذه المنجزات من قبل المتعلم بمعاونة الزملاء والمعلمين والآباء ، كما يتم تصنيف هذه المنجزات بحيث يبرز مدى التقدم في فترات زمنية متتابعة ، وتستخدم كأداة لقياس أداء المتعلم ، ويحصل على نسبة معينة من تقديراته على ما أنجزه في البورتفوليو الخاص به ، وينتقل مع المتعلم كلما ارتقى في السلم التعليمي ، بحيث يجدد عاماً بعد الآخر".
     ويرى كل من ( قسطنطينو ولورينزو،2004: 60) أن الملف الإلكتروني عبارة عن " انتقاء متأن لمجموعة من الوثائق النموذجية تركز على أفضل أعمال المتعلم وإنجازاته ، ويختلف عن الملف الورقي في كونه يعتمد على طريقة الوسائط المتعددة التي تسمح للمتعلم بعرض وثائق عمليتي التعليم والتعلم ، ووثائق التفكير التأملي في أشكال مختلفة ( صوتية ، فيديو ، بياني ونصي ) ، ويستخدم فواصل إلكترونية Links بدلاً من الفواصل الورقية ، وينشر على شبكة الإنترنت أو على أسطوانة مدمجة CD".
     ويعرف بأنه " أفضل فكرة لجمع الأعمال المرتبطة بالتدريس من فلسفة وأهداف ووثائق ترتبط بالمتعلم "(Internet,2004) .
بينما يرى (June,A.,2004) بأنه" تجميع لأفضل أعمال المتعلم خلال مراحل دراسته".
بمراجعة التعريفات السابقة للملف الإلكتروني، يستخلص منها أنه:
-         مجموعة من الوثائق التي تدل على مدى تقدم المتعلم في الجوانب المختلفة.
-         ملف لحفظ أفضل أعمال المتعلم وإنجازاته على مر الوقت.
-         أداة لتقويم الذات من قبل المتعلم.
-         يعكس قدرة المتعلم على التنظيم والترتيب والإبداع .
-         يرتبط بالتفكير التأملي ( أي يعكس المتعلم من خلاله أفكاره وآرائه فيما يشبه صحيفة التفكر).
-         يوجد ملف للمتعلم وآخر للمعلم ولكل وظيفة. 
      وبناء عليه، فإنه يمكن تعريف ملف الطالب الإلكتروني من وجهة نظر كاتب المقال ، على أنه " سجل أو حافظة لتجميع أفضل الأعمال المميزة للطالب من دروس ومحاضرات ومشاريع وتمارين ، في مقرر دراسي ما أو مجموعة من المقررات الدراسية ، وتختلف مكونات الملف من طالب لآخر حسب فلسفته التربوية في تنظيم الملف ، ويعتمد في عرض هذه الأعمال على الوسائط المتعددة من صوت ونص ومقاطع فيديو وصور ثابتة ورسوم بيانية وعروض تقديمية ، ويتم التنقل بين مكونات الملف باستخدام وصلات إلكترونية Links ، ويمكن نشره على شبكة الإنترنت أو على أسطوانات مدمجة CDs " .
أنواع ملفات الإنجاز الإلكترونية:
ملفات إنجاز المعلم قبل الخدمة:
  • ملف القبول.
  • ملف العمل.
  • ملف التخرج.
  • ملف المقابلة.
ملفات إنجاز المعلم أثناء الخدمة:
  • ملف العمل.
  • ملف العرض.
فوائد استخدام ملف الإنجاز:
  • تعزيز التقويم الذاتي والتفكير التأملي.
  • تحقيق الرضا الشخصي وتعكس التجديد.
  • توفير أدوات امتلاك القوة والتمكن المهني.
  • توفير متطلبات المنحنى التكاملي في التقويم. 
مكونات ملف الإنجاز الإلكتروني بالنسبة للمعلم:
تختلف مكونات ملف الإنجاز الإلكتروني باختلاف الهدف منه، ولكنه بشكل عام يتكون من:
  • بيانات صاحب الملف.
  • الفلسفة التربوية.
  • نماذج من أعمال صاحب الملف.
  • نماذج من أعمال الطلاب.
  • نتائج الطلاب.
  • صحيفة التفكر.
  • خدمة المجتمع.
  • خطة التنمية المهنية.
  • الجهد العلمي.
  • الأدوار والمسئوليات المهنية.
 المراجع والمصادر:
  • إيمان محمد الغزو(2004). دمج التقنيات في التعليم ،إعداد المعلم تقنياً للألفية الثالثة ، الإمارات العربية المتحدة ، دار القلم.
  • علي محمد عبد المنعم ( 1997 ). تكنولوجيا التعليم والوسائل التعليمية ، القاهرة ، دار البشري.
  • علي محمد عبد المنعم ، عبد الله المناعي ، نجاح النعيمي ، أحمد الساعي ، وإيمان صلاح الدين ( 2002). " واقع المستحدثات التكنولوجية في برامج إعداد المعلم بكلية التربية جامعة قطر " ، الندوة التربوية الأولى ( تجارب دول مجلس التعاون في إعداد المعلم ) ، الدوحة ، قطر، 27-29 أبريل.
  • قسطنطينو ولورينزو(2004).ملف الإنجاز المهني، دليل المعلم للتميز، ترجمة: محمد طالب سليمان، غزة ، دار الكتاب الجامعي.
  • نادية أحمد بكار ومنيرة محمد البسام ( 2001). " البورتفوليو كأحد معالم تطوير التعليم في القرن الحادي والعشرين " ، مجلة العلوم التربوية ، معهد الدراسات التربوية، جامعة القاهرة ، العدد الثاني ، ص ص 143-164.
-        Bird,T.(1990). The Schoolteachers Portfolio: An Essay on Possibilities.In Millman,J.& Hammond,L.,(Eds)., The New Handbook of Teacher Evaluation: Assessing Elementary and Secondary School Teachers ( 2nd ed.; pp241-256). Newbury Park, CA:Sage.  
     Evans,S.M.(1995).Professional Portfolio: Documenting and Presenting Performance ExcellenceVirginia Beach, V A : Teachers Little Secrets
    Fenwick,T.& Parsons,J.(1999). " A Note on Using Portfolio to Assess Learning ", Canadion Social Studies, 33, 3, 90-92. 
-     Internet(2004). NCATE Program Standards , Available At: http://www.aect.org/affiliate/national/standards.pdf.
-      June,A.(2004)." Electronic Portfolio: Blending Technology, Accountability& Assessment ", Available At:http://web18.epnet.com/deliveryprintsave.asp?tb=1&_ug=sid+58c5591b-of57-4962-ba
-     Mary,D.&Wolf,K.(1998)."Teaching Portfolio: Purposes and Possibilities ",Teacher Education Quarterly, 25, 1, 9-22.
-       Stone,B.A.(1998)." Problems, Pitfalls, and Benefits of Portfolio ",Teacher Education Quarterly,25, 1, 105-114.
-      Tarnowski,S.; Knutson,M; Gleason,E.& Songer,E.(1998). " Building A Professional Portfolio", Music Educaters Journal , 85, 1, 17-20.
-       Winsor,P;Butt,R.&Reeves,H.(1999)"Portraying Professional Development in Preservice Teacher Education: can Portfolio do the job",Teachers and Teaching: theory and practice, 5, 1, 9-31.

--------------------------------------------
المصدر:

بوابة ريادة .. لخدمة الطلاب الجامعيين

دشنت مؤسسة ريادة بوابتها المتخصصة (بوابة ريادة) http://www.ryada.net . وتهدف البوابة لرفد الطالب الجامعي بمعلومات وافية عن الجامعات والم...